7 سبتمبر, 2009 نداء

قصيدة نداء
*يا نائما كيف المنام يطيب |
||
الموت حق والفراق صعيب |
||
*قالوا نأت , أين المصيب |
||
قلت دنت أين المجيب |
||
*يا باكي الدهر أين المفر |
||
الموت حق وأحسنها مقر
|
||
*ألذ طعم للحياة أمرها |
||
وأمر طعم للحياة لذيذها |
||
*يا رفاق الدرب سيروا |
إننا للمجد نسموا |
|||
نرفع الهامات عزا |
إننا للعلم نصبوا |
|||
*نملأ الأوطان مجدا |
بعلوم واجتهاد |
|||
في رياض العلم نسعى |
نحو آفاق الجياد |
|||
يا رفاق الدرب سيروا |
إننا للمجد نسموا |
|||
نرفع الهامات عزا |
إننا للعلم نصبوا |
|||
*نحو فخر قد هجرنا |
نحو ماض في سهاد |
|||
واحملوا نبراس علم |
واغرسوه في البلاد |
|||
يا رفاق الدرب سيروا |
إننا للمجد نسموا |
|||
نرفع الهامات عزا |
إننا للعلم نصبوا |
|||
*يا شباب العرب هيا |
شيدوا صرح الرشاد |
|||
كم بنينا من صروح |
درب فخر للعباد |
|||
يا رفاق الدرب سيروا |
إننا للمجد نسموا |
|||
نرفع الهامات عزا |
إننا للعلم نصبوا |
|||
*وأضيئوا بيت عز |
وامسحوا ليل الكساد |
|||
واملئوا الأرض علوما |
واشكروا رب العباد |
|||
يا رفاق الدرب سيروا |
إننا للمجد نسموا |
|||
نرفع الهامات عزا |
إننا للعلم نصبوا |
|||
*يا رفاق الدرب سيروا |
واحملوا فأس العماد |
|||
فأس علم , فأس دين |
قد روى كل البلاد |
|||
يا رفاق الدرب سيروا |
إننا للمجد نسموا |
|||
نرفع الهامات عزا |
إننا للعلم نصبوا |
|||
طلاب علمٍ إننا
|
للفقه في قرآننا
|
صــفة الرســول منزلــة |
||
خلقٌ عظيم المنزلة |
||
خلـع الأسـى عـن أمــةٍ |
||
بالعلم رأس المسألة |
||
رســم الطريــق محمــدٌ |
||
للناس مثل البوصلة |
||
فرســولنا قــام الــدجى |
||
لينير دنيا مقبلة |
||
نشــر الهــدى بحديثــه |
||
ورسالةٍ مستقبلة |
||
وضــع الأســاس لدولـة |
||
أركانها في سلسلة |
||
طـرد اليهـود مـع الـردى |
||
ليقيم دين المرسلة |
||
جمــع الــورى في هديــه |
||
وأزاح ليل المقتلة |
||
فالهــدي هــدي محمــدٍ |
||
وصلاتنا تلك الصلة |
||
صـفة الرسـول مـن العـلا |
||
خلقٌ عظيم المنزلة |
||
أتبوك إنك درة بأميرك |
||
فالفهد من يقصده نال مناه |
||
انظر إلى وجناتها وعيونها |
||
بدر من العلياء شق خطاه |
||
هل طفت هل حلقت في جنباتها |
||
ورأيت صرحا شامخا بفلاه |
||
تيماؤها, جهراؤها وقليبة |
||
سلبت من الأفق البعيد نداه |
||
بدع وحقل تنتهي بالدرة |
||
وضباؤها مع وجهها تعداه |
||
أشواقها مع ديسة تنتابها |
||
شوقا إلى شرف العلا وسناه |
||
هي واحة بقلاعها وعيونها |
||
وربيعها قد زانها بشجاه |
||
وزيارة الملك المفدى قد علت |
||
بتبوكنا نحو العلا ومداه |
||
هذي تبوك بأمرها وأميرها |
||
تهديك ثغرا عامرا بثراه |
||
فتبوكنا قد زينت بورودها |
||
وأميرها وتعطرت بشذاه |
||
صقر العروبة مرحبا بقدومكم |
||
نجم أضاء سماءنا بعلاه |
||
ملك السلام إذا دعا فنداؤه |
||
نحو الهدى أبدا يهز صداه |
||
انظر إلى قدس العروبة والهدى |
||
قد وحد الأخوان عند حماه |
||
هذا المليك بفكره وبطبعه |
||
يهوى العروبة موطنا برضاه |
||
قد طاف أرجاء البلاد محدقا |
||
صقر يجيب بصوته ورؤاه |
||
هو سيد في قومه متواضعا |
||
والمعتدي قد رده بنهاه |
||
هي بيعة من عمقنا لمليكنا |
||
لن نرتضي من سيد بسواه |
||
وطن إلى العلياء شد رحاله |
||
صبر الملوك وحكمة وسراه |
||
هي أسرة قد أغدقت بعطائها |
||
بلدا ينير طريقنا بهداه |
||
أتبوك ثغرٌ باسمٌ وسط المدى |
||
من رقةٍ لثم الهوى شفتاه |
||
وسط الفلاة تبختري وتمايلي |
||
هذا الهوى نسجت يداك ثراه |
||
وتوضأي لصلاتك وتزيني |
||
فمحمدٌ صِدْق الحديث رواه |
||
زرعٌ يميل مع الهوى متباهياً |
||
فعيونك السوداء قد سقتاه |
||
عنبٌ وتينٌ يملئان فضاءها |
||
ليمونها ملء اليدين جناه |
||
وحدائقٌ تزجي العليل ببسمة |
||
وتمد للضيف الغريب قِراه |
||
تهديك أملج شاطئاً وحدوده |
||
حقلٌ ومن حسن الهوى سبتاه |
||
أما القرى فغناؤها نسج الهوى |
||
ألحانه في شيبه وصباه |
||
بدعٌ بديعةُ ديسةٍ بضبائها |
||
وطبيقُ تفترش الثرى قدماه |
||
صحراؤها وجبالها علمٌ يرفرف |
||
بين طيات المدى وثراه |
||
هذا شعيبٌ وابنتاه مع التُّقى |
||
يا أهل مدين تذكرون هداه |
||
إني طلبت من البحار سكونها |
||
فرأيتك الثغر المجيب شذاه |
||
وطلبت من شام العلا نسماته |
||
فوجدته يهدي إليك عُراه |
||
فلقد سلبتمن النجوم سهادها |
||
وتركت طفلي صائحاً أبتاه |
||
لا تبتعد فتبوك تلتحف الهدى |
||
وتدور في قلب النقاء رحاه |
||
ولقد نزلتُ بأرضك وتلفني |
||
روح الشباب بسهله ورباه |
||
ذاك الشباب قد انتهت بصماته |
||
وتغلغلت روح المشيب فداه |
||
لكن ستبقي شمسه لحياتنا |
||
ألقا نديا لا يشيب سناه |
||
ليال من ليالينا
|
وعشناها بماضينا
|
ورسالة وصلت تبشر عاشقاً |
||
بقطيعةٍ ونهايةٍ لا تغتفر |
||
هل يبق هذا اليوم تذكرةً لقتـل |
||
الحب أم ميلاد قلبٍ يحتضر |
||
قد عافت النفس الحياة وزيفها |
||
دوار شمسٍ يزدهي أو ينحدر |
||
هل تذكرين وجودنا وسط الأسى |
||
أم تذكرين لقاءنا بين الشجر |
||
فلقد سلبت من الورود رحيقها |
||
ومن السماء نجومها وقت السحر |
||
هل ماتت الأشواق والعبرات قاتلتي |
||
بلا سيفٍ ولا حتى ق |
||
لم تتركين الورد يذبل عنوةً |
||
اسقيه دمعاً من عيونٍ تنتظر |
||
إني أرى الأشواق تدفن نفسها |
||
والحب في أعماق قلبٍ ينتحر |
||
فات الأوان فهل يعود زماننا |
||
وتعود أيامٌ خوالٍ والسمر |
||
لا تصرخي فالقتل غاية مجرمٍ |
||
والحب إيمانٌ وروحٌ تنتصر |
||
هـل تذكرين لقاءنا وسط الزهور |
||
فحبنا قد كان ميلاد الدهور |
||
في ساعـة وقفت زهـور الأيك |
||
ترسم لوحةً تمثال حبٍّ في سطور |
||
أم تذكرين النحل يرتشف الرحيق |
||
في الربيع ويختفي باقي الشهور |
||
ذبـح الربيـع أمامنـا والزهـر |
||
يشكو للنسيم قساوة القيظ الغيور |
||
والزنبق المنسي في وسط الخميلة |
||
يشتكي للصبح أعراس الطيور |
||
أم تذكرين ما كتبت على سطورٍ |
||
من ضلوعي يوم جئت للقصور |
||
وجعلتِني أسقي الزهـور بجدولٍ |
||
من دمعي المسكوب من أجل البدور |
||
آثار صوط الهجر بارزة هنا |
||
وسوار حبي حول معصمك يدور |
||
إني أراكِ تحقـرين بكوخنـا |
||
وتنكرين نسائم الصبح الحبور |
||
هل قد صبأت حبيبتي عن حبنا |
||
أم قد نسيت ليالي الشوق الصبور |
||
هل ماتت الأشواق في عينيك |
||
قاتلتي وهل رقصت بعينيك الشرور |
||
لا تهربي من حبي الأبدي جبناً |
||
واغسلي عينيك في اليمٍّ الجسور |
||
آه على الأيـام تسبق ظلها |
||
والنهر يهوي دامياً نحو البحور |
||
لو سكبت الدمع نهرا |
||
فوق ذكرى من بكر |
||
لم أعاني في حياتي |
||
مثلما اليوم أنفجر |
||
يا حياة البؤس عندي |
||
هل رسمت في صور |
||
لو تركت العين تسبى |
||
للكرى هل أندثر |
||
وادخرت الحزن يوما |
||
كي يواسيني سمر |
||
وارتحلت عن بلاد |
||
طالما القلب انكسر |
||
وتركت القلب يهوي |
||
من سماء في كدر |
||
وجعلت الحلم عندي |
||
بحر بؤس يعتصر |
||
ما ظننت العمر يجري |
||
بين طيات السفر |
||
هل أصوم الدهر حتى |
||
تتركيني للقدر |
||
لا تقولي الحب مات |
||
أو فراقي انتصر |
||
مع طيور في بلادي |
||
أبعث اليوم الخبر |
||
أبعث الأشواق من |
||
قلب لذكراك انشطر |
||
انظر التاريخ يشكو
|
من لقاءٍ في فناء
|
صرح سما في يوم مولده العصي |
||
فلا تقولوا للعراق أيا فراق |
||
هذا هو العربي يزأر في ثنايا |
||
أمة كي تستعيد دما يراق |
||
ويذوب ثلج الصيف في كنف الندى |
||
ويعيد للتاريخ مرتبة العراق |
||
شنق المشانق كلها بردائه |
||
وأنار تاريخ العراق بلا سياق |
||
* * *مرحى بمن لثم العراق بثغره |
||
كي ترتدي بغداد ثوب زفافها |
||
وتعود أمجاد عراق للعراق |
||
وتنحني أشواقنا لعفافها |
||
بغداد يا صوتا علا لعيونها |
||
أخفت غيوم الشوق كل جفافها |
||
ذبح الفرات أمامنا ولدجلة |
||
عين أفاض الدمع بين ضفافها |
||
* * *سلبوا تراث عروبة وعلومها |
||
لكن عمق جذورها بقلوبنا |
||
قسموا البلاد مع العباد تنكرا |
||
لحدودنا في ديننا وتراثنا |
||
أفشوا الفساد مع الردى وتكشفت |
||
أطماعهم كي يطفئوا بسماتنا |
||
لكن موعدهم دنا ومطابقا |
||
ما قاله قرآننا ورسولنا |
||
من هذا الطارق يا ولدي |
||
عربي تعلوه البردة |
||
دولارا يحمل يا أبتي |
||
وسراباً جاعله قيده |
||
أخبره عنا يا ولدي |
||
فالعزم تغلب من مدة |
||
والموت الأحمر منسكبٌ |
||
في جدول يجري في مهده |
||
شهد الأعداء أشاوسة |
||
يبنون جبالاً في شدة |
||
ونساء تصرخ في هلعٍ |
||
وتردد أمجاد الوحدة |
||
إن قام رضيعٌ من مهدٍ |
||
نحتوا أو هاماً في جلده |
||
ويلٌ للعرب بموطنهم |
||
من قاضي يبخل بالوردة |
||
قد صاغ طريق عروبتنا |
||
صديق في حرب الردة |
||
قد جُرِّد خالد من سيف |
||
وصلاحٌ يُحْمل من لحده |
||
قُتِل الخطاب فمن يعدل |
||
في هذا العصر لنا بعده |
||
يا قدس لا تستصرخي يوم الوغى |
||
فقلوبهم ينتابها النسيان |
||
مما رأوه في دجى أحلامهم |
||
يئسوا الحياة فما بها عرفان |
||
يوما أقال عقالها أعداؤنا |
||
أطفأ مواقد عزنا الخذلان |
||
هيهات نشرب قهوة من دلة |
||
عربية ثمن لها الإيمان |
||
لكن ذا القلب السليم قد استوى |
||
مع صدقه مع صفه الخلان |
||
يا ويح من ترك الهدى أو يقتدي |
||
بصغائرٍ ليزينه البهتان |
||
يا قدس لي إخوان في باحاتك |
||
نزفوا دما رقصت له الرضوان |
||
يا زهرة فوق العلا أشجانها |
||
ذرف الزمان دموعه عدنان |
||
لم ينس يعرب ما بها من محنة |
||
فترى صداه أنه الطوفان |
||
يا غزة مغزوزة في حلقهم |
||
قد عاف ريح زفيرك السجان |
||
يا غزة يا عزة يا نجمة |
||
أرسى قواعد ركبك الشجعان |
||
عكا وحيفا يا ترى قد أنجبت |
||
طفلا رضيعا غره العنوان |
||
أسقيه غزة رضعة من ثديك |
||
هذا متيم حبك الولهان |
||
بعواء المذياع العربي |
||||
أصبحت أصما يا ولدي |
||||
ورصاص الخذلان العربي |
||||
نيران تأكل في جسدي |
||||
زلزال يهدم صومعتي |
||||
بركان يحرق في كبدي |
||||
لم يرحم طفلا مبتسما |
||||
لم يرحم كهلا في بلدي |
||||
لم يبق زهورا أو شجرا |
||||
لم يبق الزنبق في عضدي |
||||
لا تبك غربا أو عربا |
|
|||
لا تسكب دمعا لا يجدي |
||||
فرياح الثورة عارمة |
||||
وسيصبح جلادي عبدي |
||||
يا بحر غز ة هل ضممت إليك |
||
حيفا قبل يافا وقبلت الخليج |
||
ورست على خديك أحلام الثكالى |
||
واليتامى دون خوف أو ضجيج |
||
وحنت عليك بصدرها يوم الوداع |
||
سفينة ربانها أمل بهيج |
||
وحبست أنفاس العواصف دون |
||
قاربنا الصغير لكي نمر ولا تهيج |
||
وحملت في كفيك آمالا تطوف |
||
كما تطوف حول كعبتها الحجيج |
||
وطيور شاطئك الحنون من النوارس |
||
والغيوم تمر يملأها الأريج
|
||
يا بحر غزة هل رأيت الشمس تشرق |
||
قبل موعدها وتعلوها بروج |
||
إني أراها في ثنايا الصدر تلقي |
||
رأسها كي تستريح فلا تموج |
||
ورأيت أقمار السماء وأنجما تطوي |
||
الطريق على جبال أو مروج |
||
ورأيت أما طفلها يصحو ويصرخ |
||
في ثنايا خدها نهر يدوج |
||
ورأيت أقواما تمر على حطام |
||
معاول جبرت على هذا الخروج
|
||
يا بحر غزة هل تصافحت النجوم |
||
مع التخوم بلا عويل أو وهج |
||
وجرت على شفتيك أحلام لكل |
||
ثمار قريتنا وزيتون نضج |
||
إني رأيتك واجما خلف القرى |
||
لتعزي بحرا ميتا هل من فرج |
||
دونت اسمي لاجئا وكتبت |
||
أسماء الرجال مع النساء بلا حرج |
||
ظنوه يوما ينقضي أو بعضه |
||
مرت سنون حالهم ليل درج |
||
لكن في الأفق البعيد مآرب |
||
سأنالها بالسيف يا عدلا سرج |
||
يا نحلة حطي على وجناتها |
|||
فعبيرها ملأ الفؤاد حبورا |
|||
وعيونها ذرفت ندى يترقرق |
|||
وكأنه فوق الكثيب بحورا |
|||
تلك الفتاة على العروبة عينها |
|||
إسلامها لم تغف عنه نقيرا |
|||
يا قدسنا بغدادنا نزفت دما |
|||
قتل الغزاة جمالها وأسيرا |
|||
بغداد ما نسي الشموخ رجالك |
|||
وسط المشانق شاهدا وجسورا |
|||
مالي أراك اليوم نائحة هنا |
|||
هيا أعدي للغزاة قبورا |
|||
فالشرق لم ينساك في شطحاته |
|||
والغرب أدرك أن فيك نمورا |
|||
يا قدس قد سكن الفؤاد عيونك |
|||
صنعاء ترسل للرياض عطورا |
|||
أين الرباط من الرباط عشيرتي |
|||
فدمشق ترسل للرباط نفيرا |
|||
عودي ثقافتنا لنا زمن مضى |
|||
فلقد رسمتك في الفؤاد غرورا |
|||
هذا هو الفاروق حط رحاله |
|||
وصلاح أبرأ سقمها وكسورا |
|||
واليوم تنسج في رواقك ثلة |
|||
والبعض ينهش في العظام غيورا |
|||
هيا قديس اصدحي وتراقصي |
|||
فاليوم عرسك ننتظره عصورا |
|||
وتزيني بثقافة عربية |
|||
فسطورها ربطت عراها دهورا |
|||
ونشيد أطفال المساجد قد علا |
|||
ليعيد مجدا غلفته حريرا |
|||
حملوا مفاتيح البيوت مشاعلا |
|||
زرعوا البلاد محبة وزهورا |
|||
إن كان أحلك يومنا وتكالبوا |
|||
لسنا نياما عاشقين سريرا |
|||
فغدا سيصدع نجمنا متألقا |
|||
لينير فخرا شاطئا وبحورا
|
|||
ليلاي يـا ليلـى الملـوح قدسنا |
||
نعتوا شعوري نحوها إرهابا |
||
أنـا عـامري يـا جميـل بثينـة |
||
فبدون قدسي أفقد الأحبابا |
||
يـا قيس لبنى لست مثلك في الهوى |
||
فالعشق عندي غاية ما شابا |
||
فالتين والزيتـون والعنـب بهـا |
||
كل يجود وأكله قد طابا |
||
يا ليت قومي يعلمـون ومـا بها |
||
من نعمة إيمانها ما غابا |
||
داعبتـها لكنـها نزفـت دمـا |
||
وسكوتها قد أيقظ الأبوابا |
||
عدنان يذكر مكـة مـع قدسـنا |
||
يا ابن العروبة تذكر الأنسابا |
||
هذا صلاح قد سـرى لصـلاحها |
||
وخليفة قد نودي فانسابا |
||
في وجهها يا ويح من حبس الهوى |
||
تكويه نار قلوبنا إن عابا |
||
هي صخرة في قبة سلبت عقول |
||
خلائق وعدوها ما تابا |
||
واليـوم ترنـو قدسـنا لثقافـة |
||
تسع مع الألفين لا أهدابا |
||
فالقـدس عاصـمة لنا لثقافـة |
||
اختارها إخواننا إعجابا |
||
والقدس والأقصى بها هـو شوقنا |
||
أقصاه من جعل العلا أسبابا |
||
واليوم يقصى عـن عرينـه عنـوة |
||
من ذا يكون صلاحه وأنابا |
||
ويعيد للشـرق الجـريح عروسـه |
||
لتنيره وتعزز الإنجابا |
||
بقلم / سالم مراحيل قريشعكاتب و شاعر |
||
جثمت هموم عشـيرتي وعـروبتي |
||
فوق الفؤاد صخورها لا تنشطر |
||
فقأت عيون الفكر عندي وانطوى |
||
وغدوت أبحـث في فيـافي تحتضر |
||
فطرقت أبـواب العروبـة كلهـا |
||
متلمسـاً أحـداً يشـاطرني النظر |
||
فرأيتهم يئسـوا الحيـاة ولم يقـم |
||
من كنت أحسب أنه قذف الحجر |
||
فذهبت حيث ينام أجداد الـورى |
||
نومـاً هنيئـاً لا يساوره الضجر |
||
ووقفـت عنـد قبـورهم متأملاً |
||
حال القريب مع الغريب بذي الحفر |
||
وتسمرت قدماي فـوق حطامها |
||
وشـعرت أني مغرق وهـم الدسر |
||
فجمعت أشلاء النـوى لأضـمها |
||
أمٌ تضـم رضـيعها وسـط الخطر |
||
وطرقت باب القبر علِّـيَ أهتـدي |
||
وهمست في أذنيه مـن صنـع الخبر |
||
فأشـار نحـو عشـيرتي متـأملاً |
||
وعيونه السـوداء تقـدح بالشرر |
||
نهـرٌ وبحـرٌ هائجـان كأنمـا |
||
كل يـراود فاتنٌـاً وسـط الدرر |
||
لا تنتظر فالكـل تدركـه المـنى |
||
إن كنت شيخ القوم أو ولـد القدر |
||
من جلدكم يشفى غليل عـدوكم |
||
إلا القليـل ومـن يحالفـه الظفر |
||
وكبيركم يغـدو صـغير مجـالسٍ |
||
ويصيبكم مـرض الأعـزة والقصر |
||
وتزول عن وجه الغـرور غشـاوةً |
||
وجمـيعكم يـأبى المذلـة والصغر |
||
وتعيد شمس الشرق نفس شـعاعها |
||
وتعـود أبـراج السـماء لتنتصر |
||
بقلم / سالم مراحيل قريشعكاتب و شاعر |
||
بحـر الهوى
|
مرت نسائم عطرك بديارنا |
|
||
|
|
تبع الفؤاد عبيرها وعصاني |
||
|
فقرأت في عينيك قصة حائر |
|
||
|
|
نسجت بكحل خضابك لأعاني |
||
|
فالخد بحر, والسفينة شامة |
|
||
|
|
يا ليتني ربانها بلساني |
||
|
شفتان موج بحيرة وسبيلها |
|
||
|
|
ثمر جناه قليبكي وبناني |
||
|
الصوت لحن ربابة بحنانه |
|
||
|
|
وقوامك كغزال بر سباني
|
||
|
والنهد يرقص فوق قرع خطاك |
|
||
|
|
رقص المجون بلهفة وتفاني
|
||
|
ولقد زرعت بذور حبي بأرضك |
|
||
|
|
يا هل ترى تسقى بغيث زماني |
||
|
خاطبتك بالعين خشية أنك |
|
||
|
|
تحكي لقومك ما قصدت معاني |
||
|
وتثور عاصفة على عتباتك |
|
||
|
|
ويعج بحر حياتك بهواني |
||
|
لكنك يا ويح قلبي طفلة |
|
||
|
|
جهلت معاني العشق والخفقاني بقلم / سالم مراحيل قريشعكاتب و شاعر |
||
لا تنتظرلا تنتظــر أطلــق علــى رصــاصـــة |
|
||
|
|
فنهــايتــي كتبـت ولا أخـشــى الأجـــل |
||
أخشى الهروب أوالغروب من الردى |
|
||
|
|
فأنا العزيـز ابن العزيــز ابن الــبطـــل |
||
أنا مسلـــم وســـط الفــلاة بخيمتـــي |
|
||
|
|
وسفينتي في بحـر صحرائـي الجمــل |
||
وصهيــل خيــل الليــل أغنيتــي أنا |
|
||
|
|
وجــداول الرمضــاء تعطينــي الأمــل |
||
وبيــارق العيــش العزيــز تــرفرف |
|
||
ـ |
فـوق الخيـام تشـــارك الريــح الــنقـــل |
||