9 سبتمبر, 2009 الأندية الأدبية

للمزيد
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2556&id=23347

ناقشوا دورها وبرامجها بالنسبة للمثقف العربي |
مثقفون عرب يحللون واقع الأندية الأدبية وجوانب قصورها واحتياجاتها |
|
|
تبوك: علوان السهيمي |
تباينت آراء عدد من المثقفين العرب القريبين من الأندية الأدبية حول برامجها وما قدمته هذه المؤسسات للمثقف العربي والحراك الثقافي في المنطقة، وما ينقص هذه المؤسسة من برامج كونها مؤسسات تعنى بالشأن الثقافي من وجهة نظر المثقف العربي، وما يحتاجه هذا المثقف من الأندية.ظاهرة جديرة بالتأملوجاء رأي القاص والناقد السوري الدكتور أحمد جاسم الحسين بهذا الصدد قائلاً: “تشكل الأندية الأدبية في المملكة ظاهرة جديرة بالتأمل، نظراً لكيانها القائم ماديا ومعنويا ويمكن أن تكون تلك الأندية منارات حقيقية في حركة المجتمع السعودي الناهض، إن حرية القرار مثلاً واللامركزية والميزانية المقبولة ومجالس إداراتها تجعل منها فيما لو أراد القائمون عليها مشعلاً لا ينطفئ، وهذا ما لا يتاح في مؤسسات الدولة الأخرى. وأضاف جاسم ” اللامركزية وحدها نادراً ما تتوفر في مؤسسة حكومية، إضافة إلى المرونة التي تضفي على العمل روح المبادرة والاستجابة للمستجدات الطارئة وإيجاد الحلول السريعة لها لكن مثل تلك الحسنات قد تتحول إلى مثالب فيما لو وجد مجلس إدارة ضعيف، أو متعلق بالتوجيهات والخطط التي يرسمها الآخرون، إن القدرة على التنافسية والتجديد تتطلب المثابرة والسعي لإثبات الوجود والقرار الجماعي في الوقت ذاته تلك الحرية في القرار تتطلب أمانة في التنفيذ، ورغبة في خدمة المنطقة التي يتواجد فيها النادي”.وفيما يراه الحسين حول احتياجات الأندية الأدبية قال: “الأندية مدعوة إلى الانفتاح على الأطياف الفكرية المختلفة، ومطلوب منها عدم الخوف من القرار والجرأة في تنفيذ الأفكار”، وأضاف الحسين: “يمكن أن تغدو الأندية الأدبية طليعة ثقافية لحركة المجتمع تأخذ بيده إلى الأمام ليس بتهور وإنما بحذر لكن ليس بجبن أيضاً، في الوقت ذاته تحتاج الأندية إلى مؤازرة من القرار السياسي الذي يجب ألا يتركها هائمة في وجه معيقات حركة المجتمع”. وعلق الحسين على سؤالنا بقوله: “أما عما يمكن أن تقدمه للمثقف العربي فيجب أن تقدم أولا للمثقف المواطن إن جاز التعبير الذي يجد نفسه أحيانا مبعدا أو مستبعدا عنها وهاهنا من واجبها أن تبحث عن السبل الكفيلة لردم الهوة بينه وبينها”، وأكمل: “نعم الأندية مهمومة بالمحلية، وتحتاج إلى الكثير كي لا يبقى انشغالها محدودا، بخاصة أن ظروف المملكة تتيح لها وجود عدد كبير من المثقفين العاملين في مؤسسات التعليم من شعراء وقاصين ونقاد، ومثل هذه الفرصة ثمينة، يجب أن يكونوا أعضاء فاعلين فيها، فهم خبرات جاءت إلى المملكة، يمكن التحاور معهم والإفادة مما يقدمون، في الوقت ذاته من الصعوبة أن ننتظر الكثير من الأندية للمثقف العربي لأننا في العالم بحكم ما هو موجود من رؤى فلسفية وفكرية فإننا نشهد نكوصا نحو المحلية المغرقة في محليتها، ولا يمنع الأمر أن تخص الأندية بعض أولئك المثقفين بشيء من نشر إنتاجهم وسوى ذلك وفي حدود معرفتي فإنها تدعوهم إلى الندوات والأمسيات والمؤتمرات وغير ذلك”.وعن تجربته مع النادي الأدبي بتبوك قال الحسين:”شخصياً عبر إقامتي في المملكة مدة ست سنوات في منطقة تبوك عملت مع النادي وتفاعلنا معا وقدمت فيه أكثر من خمس عشرة محاضرة، وقد حكمت بعض مسابقاته، وحكمت بعض كتبه، وكتبت في دورياته، وقدمت مقترحات لتطوير آلية العمل فيه بحكم خبرتي ومعرفتي”.التفاعل بين الوطني والعربيوأكد الشاعر الفلسطيني محمد توفيق على ريادة الأندية الأدبية بقوله: “الأندية الأدبية تخطت حدود الإقليمية والمحلية إلى الساحة العربية الواسعة، و هي الموئل الذي يعود إليه النتاج الثقافي والأدبي ككل، وتحته تكمن الكثير من الأمور التي تهتم بالثقافة ولمجالس الإدارة دور كبير في احتضان هذه الثقافة على المستوى المحلي والوطني والعربي، ويبقى شيء مهم وهو أنه لابد أن تكون هذه البرامج على قدر كبير من التشويق والفاعلية التي تجذب المثقف دون أن ننسى أنها قد لا تكون على المستوى المأمول لأنه قد تتداخل المحسوبية مع الاستحقاقية، غير أننا يجب أن نكون منصفين من ناحية المتلقي، فقد رأيت العزوف من الشباب عن النادي لاعتبارات كثيرة أحصرها في سببين، الأول أن كثيرا من النوادي تأخذ طابع الأكاديمية، فيشعر من خلالها المثقف بالحرج أمام هذه القامات، والثاني أن المثقف يستصعب الصعود على السلم الثقافي بخطوات وئيدة ويعتقد أن الطريق أمامه طويل”.وأجاب توفيق عن المناشط التي قدمتها الأندية للمثقف العربي بقوله “قدمت الأندية عطاء ثقافيا يمكن أن يساهم في رصيد المثقف العربي الثقافي”، وأضاف “لكن يظل هذا الرصيد محكوماً برغبة المثقف نفسه، لأن أبواب الأندية مفتوحة وهذا ما لمسته من تجربتي، أما ما ينقص الأندية فيجب أن تكون إجابتي صريحة وجريئة في آن فكثيرا ما تقف النوادي الأدبية أمام العقبات التي يمكن أن يكون مردها إلى المستوى الأعلى والأدنى، ولكن أؤكد على أن مجالس الإدارة لها مساحة واسعة من الحرية في القرار، التي بموجبها تستطيع أن تحدد منهاج الحاضر الثقافي، وترسم مستقبله، فالتخطيط للثقافة العربية في الأندية من الأمور الهامة والدقيقة، فإذا فشلنا في التكون فنكون حتما قد خططنا للفشل”.وعن الاحتياجات التي يراها توفيق تنقص الأندية الأدبية قال “يحتاج المثقف العربي من الأندية إلى الكثير من الأشياء أولها الاحتضان الأدبي وهذا يتأتى بتبني الأقلام العربية الواعدة ونشر مؤلفاتهم وإجراء التفاعل الثقافي بين المحلي والوطني والعربي، كما يحتاج لبعض البرامج التي تساهم في تنمية أدب الشباب، لكن المشاركات الجادة تفرض نفسها على الساحة من قبل المثقف العربي، بمعنى أن المشاركة لو كانت على قدر من الجودة فستفرض نفسها على الساحة الثقافية”. وأما عما قدمت الأندية للمثقف العربي فأجاب توفيق”بالرجوع إلى الواقع فإن النوادي الأدبية لم تستطع أن تقدم كل ما يأمل به المثقف العربي من حيث الإصدارات والمشاركات وهذا لا ينفي تحقيق الكثير مما يأمل به المثقف العربي”.الابتعاد عن الشللية ضرورةوجاء رأي الناقد السوري حسين المكتبي النعيمي في هذا الشأن قائلاً “لطالما كانت فكرة الأندية بشكل عام مؤطرة لمواهب الجماهير في شتى المجالات, والأندية الأدبية بشكل خاص نهضت بعبء كبير في دفع المشهد الثقافي السعودي إلى الأمام وتعميق الوعي بأهمية الثقافة ودور المبدع الحضاري ورصد الحراك الثقافي الاجتماعي في المملكة, لذا فإن فكرة الأندية الأدبية من الأفكار الأذكى التي قدمها رجال النهضة السعوديون، حيث كانت منابر أطل منها الأديب السعودي إلى مجتمعه أولا ثم إلى العالم العربي, والحق أن بعض الأندية ما ادخرت جهدا في إغناء برامجها في سبيل النهوض بالحركة الثقافية إلا أن ذلك لا يفي بالغرض؛ فالنهوض بالحركة الثقافية ليس من مهمة الأندية الأدبية فقط بل هي مهمة رجال الاجتماع والسياسة والاقتصاد والتربية”.وعلق المكتبي على جهود الأندية تجاه المثقف العربي بقوله”لقد نهضت الأندية الأدبية في منجزها الإبداعي في الأعم الأغلب على المنجز الإبداعي للمثقف والأديب العربيين, ذلك تلاحظه حين تتصفح تلك الإصدارات منذ نشوء تلك الأندية, ولقد شكلت الدوريات التي تصدرها الأندية منابر أطل منها المثقف العربي على المشهدين السعودي والعربي، حتى إن بعض الدوريات كعلامات وجذور يتسابق الباحثون العرب إلى النشر فيها وذلك لرصانتها الأكاديمية والمعرفية. ثم لا يخفى على أحد أن الأندية الأدبية كانت ملجأً لذلك المثقف العربي الذي أتيحت له فرصة العمل في المملكة”، وقال المكتبي عما ينقص الأندية الأدبية”فيما يخص الأندية الأدبية بصورة عامة أرى أن تبتعد عن الشللية”، وبالنسبة لما يحتاجه المثقف العربي من هذه المؤسسات الثقافية قال حسين”يحتاج منها أن تخرج من إطارها الضيق الذي أطرت نفسها به في الآونة الأخيرة حيث ألزمت نفسها بأدبها السعودي ودراسته رغم اعتراف نخبةِ المثقفين بأنه يلزمهم سنوات ضوئية ليصلوا إلى ما وصل إليه الأدب العربي والأجنبي, فالمثقف يسعى للأفضل ولو أصابتنا العنصرية لبقينا ندور في دائرتنا ولن نصل إلى شيءٍ”.الانشغال بالأعمال الإداريةوفي هذا الصدد قال الكاتب والشاعر الفلسطيني سالم قريشع”لا شك أن فكرة إنشاء الأندية الأدبية هي فكرة في الطريق الصحيح نحو ثقافة شمولية ومفتوحة على الآخر ونشر الثقافة الأدبية, وبالطبع فإن الأندية الأدبية تعتبر رافدا من روافد تشجيع الطاقات المبدعة وإبرازها في معظم النواحي الثقافية وبخاصة الأدبية منها لأن الأدب هو أحد ينابيع تدوين التاريخ”. وفيما يختص بما قدمته الأندية الأدبية للمثقف العربي وما ينقصها من وجهة نظره قال قريشع “تقوم الأندية الأدبية بتشجيع الأدباء والشعراء وذلك بنشر أعمالهم بالإضافة إلى إقامة الأمسيات الأدبية والندوات والمحاضرات، وأيضا إبراز الشباب المبدعين وتشجيعهم وتقوم الأندية كذلك بإقامة المسابقات الثقافية والأدبية في فروع مثل الشعر والقصة القصيرة, ولقد اشتهر الكثير من الأدباء والشعراء عن طريق الأندية الأدبية.أما بالنسبة لما ينقص الأندية الأدبية كمؤسسات ثقافية فإنه ينقصها الكثير مثل عدم تغلغلها في المجتمع حيث إن معظم أفراد المجتمع لا يعرفون شيئا عن الأندية الأدبية إلا أنها مؤسسة أو دائرة حكومية وأيضا عدم التفاعل المستمر داخل الأندية الأدبية في جميع الأوقات وجهل معظم الأعضاء المنتسبين للأندية الأدبية حيث إنهم لا يعرفون مهمة كل فرد من أفراد الهيئة الإدارية لهذه الأندية”. وأضاف قريشع”إن المثقف العربي يبحث عن مكان بعيد عن الروتين والعمل المؤسساتي وذلك لمناقشة الآخرين في الأمور الأدبية وذلك للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم وتقديم ما عنده لمعرفة ما لديه من سلبيات وإيجابيات ولكن للأسف الشديد إن من سلبيات الأندية الأدبية أن الهيئة الإدارية دائما تكون مشغولة بالأعمال الإدارية”. وإجابة على سؤالنا هل قدمت الأندية الأدبية ما يأمله المثقف العربي أجاب قريشع”كلا لم تقم الأندية الأدبية بكل ما يأمل به المثقف العربي وذلك لأنه يخيم عليها الجمود في جميع الأوقات حيث إنها تعتبر كمؤسسة عادية لا ترى فيها إلا أعضاء هيئة الإدارة وكل قابع في مكتبه مشغول بتقليب بعض الأوراق ما عدا الأيام التي تقام فيها الأنشطة الثقافية مثل المحاضرات والندوات والأمسيات حيث تدب فيها الحياة من جديد”.كتبت بتاريخالسبت 17 رمضان 1428هـ الموافق 29 سبتمبر 2007م العدد (2556) السنة السابعة في جريدة الرياضللمزيدhttp://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2556&id=23347http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=8601&mode=threaded&pid=59306
|
|
عذراً قاموس اللغة العربية
الفعل اللازم يتعدىفي زمن عربي يتردى
عذراً قاموس اللغة العربية الفعل الماضي مبني لكن الحاضر نكسات والماضي تعلوه حسرات اندلس الطارق قد زالت ولعاب اعادينا سالت ونفوس العرب قد مالت هل يأتي يوم ترتفع ويكون الماضي مبنياً عذراً قاموس اللغة العربية وضمير الغائب قد يعرب لكن ضمائرنا ماتت في هذا العصر ولا تعرب عذراً قاموس اللغة العربية الحال المفرد منصوب لكني اراه مكسوراً احوال العرب مشتتة فالكل بمفرده حالة عذراً قاموس اللغة العربية مذياع العرب يفاجئنا مسرى نبيكم سقط لكن القدس لم تسقط بل سقط عويل مدافعكم قدس الاقداس قد اغتصبت عذراً قاموس اللغة العربية واخيراً سقطت بغداد لكني اراها شامخة تعلوها صيحات العرب مكبرة استشهد شيخ في القدس هبت بغداد تناصره لم تسقط بغداد البتة عاصمة رشيد اغتصبت عذراً قاموس اللغة العربية صهيون الفاعل في العرب لكن الفاعل قد يحذف وينوب عنه المفعول فالكل تراوده نفسه ان يصبح مفعولاً مرة عذراً قاموس اللغة العربية للمزيدرابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2006/12/22/article211232.htm |
|
نص مفتوح
بطاقة
لا تسأل.. عن اسمي، عنواني..من اين اتيت..
عربي.. في صمت عربي ساكن وغريب في بيتي، ومهاجر داخل بستاني، ورغيف الخبز يصارعني، وظلال الاشجار المحروقة.. ترفضني.. زنزانة سجنك هي بيتي.. ان كنت حكيت، آثار سياطك بارزة.. ان كنت همست، حتى انفاسي تحبسها.. ان كنت بكيت، آمالي سلبت لسكوتي.. لكن عفوت، اتركني احلم.. اني اعلم اني احلم، هل منع الحلم بشرعكم؟! فستارة احلامي قضبان، والداء تغلغل في جسدي، ودوائي عندكم الكتمان،، اتركني وشأني.. اتركني فالحب عندكم خذلان، لا املك الا قرطاساً.. لاخط عليه رسالة طفلي.. فجدار الصمت قد شيد ما بين الهامش والانسان، ووجوده يعتمد الحسبان، هل تطوى يوماً صفحته ام يبق شاهد برهان للمزيدرابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2006/12/22/article211232.htm |